العدد ( 56) يوليو 2003م

الصفحة الثانية

اللجنة الوطنية في المؤتمر العربي الأفريقي لمناهضة ختان الإناث

شاركت اللجنة الوطنية للمرأة ممثلة بالدكتورة نضال بركات عضو اللجنة في " المؤتمر العربي الأفريقي لمناهضة ختان الإناث " الذي استضافته جمهورية مصر العربية في 18-يونيو-2003م بمشاركة (28) دولة عربية وأفريقية. عقد المؤتمر على مدى ثلاثة أيام بتنظيم من " المجلس القومي للطفولة والأمومة " و" الهيئة الإيطالية للمرأة في التنمية " وجمعية " لا سلام من دون عدل " الإيطالية و " الجمعية المصرية للوقاية من الممارسات الضارة لصحة المرأة والطفل ".

أكدت السيدة سوزان مبارك على اهمية حقوق المرأة والطفل وحماية الفتاة من الممارسات الضارة المتمثلة في ختان الإناث والزواج البكر مشيرةً إلى أنه لم يعد مقبولاً أن تقهر إنسانية المرأة منذ طفولتها .

كما تحدث فضيلة الإمام الأكبر الشيخ محمد سيد طنطاوي عن الحكمة من خلق الذكر والأنثى وكيف اقتضت حكمة الله أن تكون هناك مساواة في أصل الخلقه ، والتكاليف الشرعية ، والالتزام بالفضائل.

ثم تطرق إلى مسألة الختان ، وأكد على أنها مسألة طبية ، لأنه لم يرد نص شرعي في الإسلام يعتمد عليه وأن كل النصوص التي وردت في ختان الإناث قال المحققون من العلماء بأنها ضعيفة والبعض الآخر قال لا أصل لها ، لذا أرجعت المسألة إلى الأطباء حول الختان .

ثم أشارممثل البابا شنودة الثالث إلى أن هناك ستة آلاف فتاة أفريقية يتعرضن يومياً لهذه الظاهرة والتي ليس لها سند ديني ولا أخلاقي في المسيحية ولا سند صحي ولا علمي في الكتاب المقدس في العهد القديم أو الجديد . ودعى إلى وقفة حازمة وجهد ديني وتوعية الرجال قبل النساء والريف قبل الحضر بأن هذه العادة مذمومة ، كما ناشد وسائل الإعلام بالقيام بدورها وكشف مخاطر هذه الممارسة من الناحية الجسمية والنفسية .

كما ناشدت وزيرة العمل الاجتماعي والتضامن القومي في (بوركينافاسو) المجتمعات العربية والأفريقية بالتصدي لمواجهة هذه الظاهرة حيث تنتشر الأمية والفقر ، وأشارت إلى أن التشريعات وحدها غير كافية للقضاء على هذه الظاهرة لأنها في كثير من الدول لا تنفذ التشريعات ، وبينت أن محاربة هذه الظاهرة قد بدأت في بوركينا فاسو منذ عام 1996م وتم تحديد 18 يوماً لمكافحة ختان الإناث ، إلا أن الجهود المبذولة ليست مشجعة بسبب ممارسة العملية بصورة سرية .

أما السيد ياب دوويك رئيس لجنة الأمم المتحدة لحقوق الطفل فقد أشار إلى ضرورة تضمين القوانين النافذة نصوصاً تحظر هذه العادة وتعاقب مرتكبها مثل قانون العقوبات ، وقانون الطفل . كما أكد أن إيقاف هذه الظاهرة يتطلب إجراءات دولية من أجل القضاء عليها .

واتفقت السيدة أمايونينو عضو البرلمان الأوروبي ايطاليا معه حيث أكدت أن التشريع وحده غير كافي ولكن المهم أيضاً هو تعريف المواطنين عما هو مسموح وما هو محظور ، فبعد عشرين عاماً يعتبر هذا الاجتماع بداية جديدة للحوار وتبادل الرأي وكسر الصمت المحيط بهذا الموضوع .

كما تمت الإشارة إلى أن هذه الظاهرة تنتشر بين المهاجرين إلى أوروبا وجنوب أمريكا واستراليا وهناك فتيات خضعن لهذه الممارسة.

بعد الانتهاء من الجلسة الافتتاحية استعرضت السفيرة مشيرة خطاب نشاط المجلس القومي للأمومة والطفولة في مجال ختان الإناث وتناولت مشروع القرية الخالية من الختان بالتعاون مع برامج الأمم المتحدة الإنمائي وهو مشروع يهدف إلى إعلان 60 قرية خالية من الختان ويستمر لمدة ثلاث سنوات لأنها خير عون لتقييم العمل ، كما تناولت أهداف المجلس طويلة المدى وهي القضاء التام على ختان الإناث .

وقد تطرق د حمدي السيد في ورقته المتعلقة بالمنظور الأخلاقي والمهني لختان الإناث بأن نقابة الأطباء ترى أن قيام بعض الأطباء بممارسة هذه العملية يناقض قسم المهنة لأنها تسبب قلق نفسي وجنسي يستمر طوال الحياة ، وليس لها مبرر وقد قامت النقابة بالطعن على قرار محكمة القضاء الإداري في القضية (9100) وذلك بإلغاء قرار وزير الصحة رقم (261) لسنة 1996م بمنع الختان .

هذا وقد خرج المشاركون في المؤتمر بعدد من التوصيات تشمل حث الحكومات بالتشاور مع المجتمع المحلي بإصدار قانون يوقف ختان الإناث وإيصال الأنشطة إلى أكبر عدد من الجمهور بما في ذلك رجال الدين والأطباء ، والتوجه إلى الأسر، واعتماد استراتيجية متعددة الجوانب تؤدي إلى تحريم ختان الإناث وعلى المنظمات الدولية تقديم الموارد لوقف هذه الظاهرة وترك التعريف القانوني لختان الإناث للمشرعين والأطباء، مع ضرورة عمل رجال الدين ومنظمات المرأة ومنظمات الصحة معاً عند اعتماد القانون بالإضافة إلى توفير فترة من التوعية تسبق إصدار التشريع وتوعية القادة الدينيين عن الأثر الضار بالصحة الإنجابية والجنسية للمرأة ويجب أن يشاركوا عند إعداد الاستراتيجية. وتوقيع عقوبات على من يمارسها خاصة للأطباء ، وتضمين التعليم الطبي من مناهج عن ختان الإناث .

كما أكدوا على أهمية مواصلة الموضوع على مستوى البلد الواحد وعقد اجتماع إقليمي بعد سنة لعرض النتائج التي توصلت إليها الدول والتدابير التي تم اتخاذها


اللجنة تعقد اللقاء التشاوري الأول مع ممثلي وزارة الداخلية

حضر وكيل وزارة الداخلية لشئون الضباط د. رشيد جرهوم "اللقاء التشاوري بين اللجنة الوطنية للمرأة وممثلين عن وزارة الداخلية" الذي نظمتة اللجنة برعاية أوكسفام في الـ15 من الشهر الجاري .

وقد افتتح اللقاء بكلمة ترحيبية ألقتها الأستاذة رشيدة الهمداني رئيسة اللجنة عرفت خلالها بمهام وأنشطة اللجنة منها إعداد التقارير المحلية عن وضع المرأة في اليمن إضافة إلى التقارير الدورية المطلوبة على المستوى الدولي لاتفاقية التمييز ضد المرأة ومنهاج بيجين .

بعد ذلك ألقى د. جرهوم كلمة تحدث فيها عن رؤى الوزارة بالنسبة لقضايا المرأة مشيراً إلى أن وزارة الداخلية قد وصلت إلى قناعة على ضرورة حصول المرأة على موقع لها في وزارة الداخلية بتخرج الدفعة الأولى من الشرطة النسائية التحقت بعدها للعمل في مختلف المجالات بالمطارات والخدمة المدنية والمباحث وغيرها . وقد نوها إلى أن نسبة الجريمة في بلادنا متدنية حيث يبلغ عدد السجينات على مستوى الجمهورية 275 والأحداث حوالي 185 وهذه الأعداد تعتبر ضئيلة بالنسبة لعدد السكان ، ثم أكد على ضرورة الخروج من هذا اللقاء بقناعات مشتركة حول كيفية العمل معاً بشكل أفضل وتجاوز بعض السلبيات ان وجدت وتسهيل أي أمور لها علاقة بحقوق المرأة.

استعرض بعد ذلك الأخ منير الشهاب مدير الإدارة القانونية باللجنة بعض مواد اتفاقية التمييز ضد المرأة والتي لها صلة بوزارة الداخلية كمبدأ المساواة بين الرجل والمرأة في الدساتير الوطنية أو التشريعات المناسبة ، مما يعني أن على الدول التي صادقت على الاتفاقية ومنها بلادنا شجب التمييز ضد المرأة واتخاذ الإجراءات المختلفة للقضاء على هذا التمييز .

ثم قام بعد ذلك بشرح بعض المواد القانونية التي طالبت اللجنة الوطنية للمرأة بتعديلها أو تغييرها مثل قانون الجنسية اليمنية ، كما تقدمت الحكومة بمشروع تعديل المادة (27) من قانون تنظيم السجون ينص على توفير الرعاية الطبية اللازمة للمرأة الحامل السجينة قبل الوضع وأثناءه وبعده ، ولا يجوز حرمان المسجونة الحامل أو الأم من الغذاء المقرر لها لأي سبب كان ، وتعطى المرأة الحامل والمرضع المشمولة بأحكام هذه المادة من التدابير التأديبية المقررة على السجناء طبقاً لأحكام هذا القانون .

تلى ذلك عرض بيانات وإحصائيات حول العنف الموجه ضد النساء عن نتائج دراسة العنف الذي أعدها الجهاز المركزي للإحصاء حيث أوضحت الأخت تهاني سعيد الخيبة عضو اللجنة بالجهاز المركزي للإحصاء أن عدد النساء اللائي يتعرضن للعنف الداخلي من قبل الأسرة والعائلة أكبر من عدد الرجال المتعرضين للعنف الداخلي، كما أشارت البيانات أن النساء في الريف أكثر تعرضاً للعنف من النساء ،في الحضر وأن اكثر الأدوات المستخدمة في العنف هي الأيدي والعصي تليها الأسلحة النارية.

ثم شرحت المحامية \نبيلة المفتي الوضع العام للسجينات ووضع النساء المتهمات والمبلغات في مراكز الضبط ، وأشارت إلى وجود تغيير نوعي إيجابي وكبير في السجون ومعاملة السجينات عنه في السنوات السابقة إلا أن هناك عدة مشاكل تكمن في نقص الوعي القانوني لدى بعض المشرفين في السجون مما يؤدي إلى ممارسات غير قانونية، وغياب التأهيل للسجناء والسجينات في السجون بالإضافة إلى عدم وجود الحبس الاحتياطي للنساء مما يعني نقلهن إلى السجن المركزي وتأجيل التحقيق معهن نظراً لعدم وجود من يقلهن من السجن إلى النيابة كما أشارت المحامية نبيلةالمفتي إلى أن الشرطيات بالسجون لا يتولين القيادة الحقيقية فيها فليس لديهن الحق بإصدار أي توجيهات دون العودة إلى القيادة الرجالية بالإضافة إلى أن مراكز الشرطة لا تتقبل دخول النساء المبلغات إليها رغم وجود شرطة نسائية بها إلا أنها غالباً ما تهمش أدوارهن ويقصين بعيداً .

وضح بعد ذلك العميد علي ناصر رئيس مصلحة السجون أنه يتم تأهيل وتدريب السجينة في حال عدم تقبل ذويها لها لتمكينها من الاستقلال المادي وإلزام الدولة على شراء أو تسويق منتجات السجين، كما نوه إلى وجود برنامج للرعاية اللاحقة للسجين تبدأ بعمل البحوث الاجتماعية للسجناء بشكل عام ومحاولة الوصول إلى حل للمشكلة . وفيما يخص السجون الخاصة بالنساء فقد أكد أن الوزارة تسعى إلى إيجاد سجن خاص بالنساء وتحاول زيادة نسبة الوعي لدى مشرفي السجون عن طريق الدورات التدريبية .

ثم قام الأستاذ محمد الوادعي رئيس قسم رعاية الأحداث باستعراض وضع الأحداث في بلادنا مؤكداً عدم وجود أي حدث في السجون وأن هناك دوراً خاصة بهم إلا في بعض الحالات الخاصة يكون فيها الخوف من القيام بعملية ثأر أو هروب مما يتطلب حراسة مشددة، كما وضح وجود سبع محاكم وسبع نيابات خاصة بالأحداث ينال فيها القائمون عليها دورات خاصة حول هذا الموضوع ، وأن هناك داراً للأحداث خاص بالفتيات سيتم أفتتاحة قريباً في عدن وأشار إلى وجود اهتمام خاص في قضايا اختطاف تهريب بعض الأطفال إلى بعض الدول المجاورة ، ثم طالب الأستاذ الوادعي اللجنة بالتعاون المشترك في ما يتعلق بمسألة هوية الأطفال اللقطاء وغير الشرعيين ، كما ألقت الأخت أمة السلام السراجي مسؤولة شرطيات الأمانة نبذة تعريفية عن الشرطة النسائية مستعرضة الصعوبات التي تواجههن والأخطاء الناجمة عن كونها التجربة الأولى في البلاد وضرورة تفهم وضع الشرطة النسائية والتعاون معهن قدر المستطاع . دار بعد ذلك نقاش فعال بين المشاركين والحضور خرجوا بعدها بعدد من التوصيات كان من أهمها إلزام المعنيين بالمهام التدريبية والتوعوية في الوزارة بإدراج قضايا النوع الاجتماعي ضمن المناهج والبرامج المقررة لديهم ، والتقيد الصارم بالنصوص القانونية و اتخاذ إجراءات عملية لتكثيف وتوسيع نطاق التأهيل والتدريب للشرطيات من النساء على نحو يؤمن وجود شرطيات في جميع مراكز الشرطة خلال فترة زمنية قريبة،وأيضاً تخصيص قسم مستقل ضمن (إصلاحية الأحداث ) لاستقبال الفتيات السجينات اللواتي لا يجدن معيلين عند مغادرة السجن . >


من أنشطة اللجنة

عقدت اللجنة الوطنية للمرأة برئاسة الأستاذة رشيدة الهمداني رئيسة اللجنة عدد من اللقاءات التشاورية لكل من ممثلي وزارة الصحة ووزارة التربية والتعليم ووزارة الأوقاف، وذلك في الشهر الجاري بمقر اللجنة.

تهدف اللقاءات إلى ايجاد قواعد بيانات مشتركة عن النوع الاجتماعي ولمناقشة أوضاع المرأة ومايمكن تقديمه لها من قبل هذه الجهات مع وضع آليات للتنسيق بين اللجنة الوطنية للمرأة والوزارات


حـزمة الولادة الآمنة

تحت شعار من أجل أمومةآمنة عقدت وزارة الشئون الاجتماعية والعمل ممثلة بالإدارة العامة للمرأة والطفل قطاع التنمية با لتعاون والتنسيق مع وزارة الصحة العامة والسكان وصندوق الامم المتحدة للسكان ورشة عمل الخاصة بمناقشة وإقرار حزمة الولادة الأمنة في المنزل (19-7- 3002م) بمشاركة عدد من المولدات الشعبيات بعض محافظات الجمهورية حيث ركزت الورشة على كيفية الولادة السليمة والنظيفة في المنازل خاصة المولدات الشعبيات وذلك بتصميم صندوق غير مكلف يحتوي على ادوات تحتاج إليه في الولادة الطبيعية للتخفيف من التلوثات التي قد يصيب الام او الجنين وايضا القابلة س11 .


الأمم المتحدة ووزارة التخطيط تدشنان تقرير التنمية البشرية

برعاية دولة الأستاذ عبدالقادر باجمال رئيس الوزراء دشن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ووزارة التخطيط والتعاون الدولي إصدار تقرير التنمية البشرية العالمي لعام 2003م تحت عنوان أهداف التنمية للألفية ، تعاهد بين الأمم لإنهاء الفاقة البشرية.

حضر التدشين د. أبو بكر القربي وزير الخارجية الذي ألقى كلمة أشاد فيها بالتقرير وبتقارير التنمية البشرية الخاصة باليمن التي تضمن التنفيذ الصحيح وتعتبر محاولة لهذا الضمير الإنساني نحو التحديات التي تواجه الدول الفقيرة .

كما أكد على ضرورة النظر إلى المواثيق بكثير من الجدية من أجل إحداث تغيير في تقارير التنمية ودعا المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى إلزام الدول في أن تتحول شعارات العدالة إلى أرض الواقع .

أما كلمة وزارة التخطيط والتعاون الدولي فقد ألقاها د. يحيى المتوكل وأشار فيها إلى أن تقارير التنمية البشرية والدولية والوطنية تمثل أدوات لإثارة النقاش والحوار البناء بشأن موضوعات التنمية البشرية وخلق الوعي لقضاياها وتوجيه السياسات والإجراءات نحو تحسين أوضاعها ولا تزال اليمن ضمن الدول ذات التنمية البشرية المنخفضة محتلاً المرتبة 148 من بين 175 دولة.

وقد قامت الحكومة اليمنية بإعداد تقرير التنمية الألفية الأول لليمن والذي أقره مجلس الوزراء مؤخراً ووجه العمل على إدماج أهداف التنمية الألفية في الاستراتيجيات والخطط والبرامج التي تنفذها الدولة . وفي سؤال خاص باليمانية حول لماذا لا يكون عدد النساء المشاركات في استراتيجية التخفيف من الفقر وتنفيذها في اليمن أكبر مما هو علية حالياً نظراً لظاهرة تأنيث الفقر أو لأن النساء في اليمن أكثر تأثراً بالفقر أجاب د. يحيى المتوكل بأن باب المشاركة مفتوح والضعف يعود إلى وضع المرأة اليمنية في الاقتصاد فالمبادرة مطلوبة للمشاركة في العمل في الأطر المجتمعية وينبغي على المرأة أن تتجاوز أدوارها المجتمعية وأن يكون لمنظمات المجتمع المدني دور في أن تصل المراة إلى ممارسة كافة حقوقها .

أما كلمة السيد معين كريم الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالإنابة فقد أشار إلى أن القوة الحقيقية لأهداف التنمية الألفية هي سياسية فهي تشكل أول رؤية عالمية للتنمية والتي تجمع بين الموافقة السياسية مع التركيز الواضح على فقراء الناس في العالم .

فأهداف التنمية بيان موحد للمواطنين العاديين حول العالم مقيدة بالوقت قابلة للقياس وقضايا سهلة يمكن فهمها مباشرة والأهم من ذلك بيانات متكافئة تنشد هذه الأهداف جعل الحكومات والمجتمع الدولي أجمع مسئولاً عن تحقيقها . وفي الدول الأفقر مثل اليمن تكون أوراق استراتيجية التخفيف من الفقر على الأرجح أفضل وسيلة مناسبة لتحقيق الأهداف ، هذا وقد عقد مؤتمراً صحفيا ًبعد الافتتاح خاصاً بمناقشة هذا التقرير.

 


نظرة المجتمع لها

مؤتمر سيدات الأعمال في البحرين :

مطلوب (خارطة طريق) عربية لمشاركة المرأة في الاقتصاد !

للأسف الشديد فإن النظرة الدونية هي مايميز المجتمعات البدائية والمتخلفة للمرأة .والعرب عموما واليمن تحديداً ليس الاستثناء .فالمجتمع اليمني كمجتمع قبلي يرى المرأة في مرتبة أدنى .أليست ناقصة عقل ودين وميراث .

وقدنظرت المجتمعات البدوية إلى المرأة كعورة يجب سترها ،وحتى في المجتمعات التي تساهم المرأة أو تضطلع بدور كبير في العملية الانتاجية .وفي كفالة شئون الفلاحة والرعي والسقي، وخدمة المنزل فإن ذلك لايعلي من شأنها بقدر مايقر بها من الحيوان أو الرقيق في احسن الاحوال ،فالمرأة لايليق بها حضور الاجتماعات العامة ،كما لاتشارك في رسم الشأن العام .ولاينبغي لها التعلم و القراءة والكتابة .

كقول الخفنجي :

قالوا قد الحرمة بتقرا ياعمال

ماقد سمعنا بحرمة قارية

فالقراءة والكتابة حكر على الرجال ،أما النساء وظيفتهن خدمة المنزل والحقل والرعي ...

هذه هى الصورة العامة ،وللأسف الشديد فإن التشريعات الحديثة في اليمن لاتزال هى الاخرى تكرس التمييز ضد النساء ،وتميز بينها وبين الرجل في أكثر من تشريع، وبالأخص في العقوبات ، إننا بحاجة إلى إعادة النظر في الكثير من التشريعات ،والأهم إعادة النظر في الممارسات الواقعية في المدينة والريف وبالأخص في الريف..فوظيفة المرأة في بعض المناطق تقترب - استغفر الله- من السوائم، ولايمكن طبعا إلقاء المسئوليةعلى الشريعة الاسلامية التي اعلت من شأن المرأة وجعلتها شقيقة الرجل،وضمنت لها المساوات في كثير من الجوانب الحيوية والمهمة.

والادهى والامر أنه رغم التطورات الداهشة في العالم وبعض مناطق الوطن العربي ، وبالأخص في الجزيرة والخليج لاتزال المرأة محرومة من الترشيح، والترشيح كما في الكويت أو مسموح لها بالترشيح ومحرومة من ممارسة هذا الحق ،كما هو الحال في كل دول الجزيرة ومنها اليمن ،فاليمن وإن أقر الدستور والقانون بهذا الحق إلا أن الممارسة الواقعية لاتتيح لها فرصة المشاركة الحقيقية والواسعة ،لاننسي أن المرأة بعدم إدراكها لمصالحها ،وعدم الوعي والإدراك لهذه المصالح تساهم مع مخالفيها واللافت أن التنظيمات النسائية لم تسهم في طرح قضايا المرأة أو تهتم بالدفاع عنها .

ويلاحظ أن النساء أو بالأحرى الكثيرات منهن يتعصبن لأسباب أديولوجية وسياسية للأحزاب التي تحرم عليها المشاركة في الترشيح فهى تعطي صوتها لمن يحرم عليها المنافسة الحرة ولا حول ولاقوة إلا بالله>

على هامش مؤتمر الاقتصاد في ضوء الأحداث ..حاضراً ومستقبلاً أقيم في البحرين مؤتمراً حول مشاركة المرأة العربية الاقتصادي بمشاركة 700 من سيدات الأعمال والشخصيات الاقتصادية العربية ، الذي نظمته جمعية سيدات الأعمال البحرينية .

وطالب البيان الذي صدر عن مؤتمر الحكومات العربية بتبني إنشاء صندوق لدعم المرأة العراقية بهدف تحسين واقعها المعيشي ، على أن تقوم جمعيات سيدات الأعمال العرب بتفعيل المشاركة في هذا الدور والمساهمة في مشروعات إعادة إعمار العراق .

كما طالب البيان بإعطاء المراة العربية المزيد من فرص المشاركة في صنع القرار على كل المستويات وتبني سياسات التدريب والتعليم مع استشراف المتغيرات الاقتصادية وحاجات السوق وصناعات المستقبل ومتطلباتها .

كما دعا البيان إلى قيام الحكومات العربية بالبدء بإعداد خارطة طريق اقتصادية عربية بهدف تشجيع دعم السوق العربية المشتركة ، ومد الجسور مع التكتلات الاقتصادية العالمية واقتناص الفرص الوليدة لتنمية الاقتصاد وتأسيس المعرفة والمعلوماتية وصولاً إلى التبادل التجاري الإلكتروني.

وكانت الشيخة حصة سعد العبد الله الصباح رئيسة مجلس سيدات الأعمال العرب ، قد أكدت افتقاد الدول العربية إلى القدرة على اجتذاب الاستثمار ورؤوس الأموال الأجنبية ، وطالبت بتغييرات جذرية في مجال الاستثمار ووضع النظم واللوائح الملائمة للمنطقة العربية لتصحيح مسار الاقتصاد العربي ، فالناتج المحلي للدول العربية مكتملة لا يعادل الناتج المحلي لإحدى دول أوروبا الصناعية.

وقالت النائبة د/غنوة جلول عضوة مجلس النواب اللبناني ، أن حرب العراق وضعت الأوضاع الاقتصادية في المنطقة العربية على المحك ، وأن الضعف العربي والتأخر في التحول نحو الاقتصاد المعرفي قد يؤدي إلى ضياع فرص التقدم نحو مستقبل أفضل.

وأكدت أن مستقبل العرب سيكون منوطاً بقدرتهم على خلق تحرك فاعل لمواجهة تحديات العولمة ، وأن نقص المعرفة يسهم مباشرة بإعاقة جهود التنمية العربية .

كما أكد باسم المناعي مدير عام رئيس مجلس إدارة صندوق النقد العربي ضرورة الاعتراف بحق المرأة في تكافؤ الفرص وأن يكون لها دورها في جميع المجالات .

وحول إمكان التعاون بين سيدات الأعمال ورجال الأعمال العرب ، قال خميس المقلة رئيس المعلنيين البحرينية ، أن التوجه يشمل رجال الأعمال وسيدات الأعمال ، وأن هذا المؤتمر فرصة للقاءات المشتركة التي ستؤدي إلى قيام بعض العلاقات وعلى ضوئها سيمكن إنجاز الأعمال المشتركة .

ويرى رجل الأعمال البحريني راشد الزياني أن نشاط سيدات الأعمال يعد حافزاً لرجال الأعمال المتقاعسين عن العمل والنشاط ودعى إلى كسر الحواجز السياسية بين الدول العربية

عبدالباري طاهر

غنوة جلول

من جلسات المؤتمر



الأخيــــــرة العدد (56) يوليو 2003م

الريف.. أكثر عرضة لتلوث

كاريكاتير ..حرية وإبداع

دعت منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة إلى تأسيس قاعدة بيانات عالمية لتوثيق تلوث الهواء وتأثيراته في الصحة العامة . وقالت المنظمة إن ذلك يعتبر أمراً ضرورياً لحث دول العالم على أخذ موضوع التلوث على محمل الجد.

وجاء في بيان أصدرته المنظمة من مقرها في جنيف في أعقاب مؤتمر عقد لبحث العلاقة بين الصحة العامة ونوعية الهواء المستنشق ،إن بليوناً من البشر في مختلف أرجاء العالم يتعرضون بشكل اعتيادي إلى تلوث تفوق درجته مائة مرة المعدلات التي تنصح المنظمة بها وتضمن البيان معلومة مفاجئة ، وهي أن خطر التلوث لا يصيب بشكل رئيسي أولئك الذين يعيشون في البلدان الصناعية ويتعرضون لأبخرة العوادم ودخان المصانع ، وإنما القرويين الفقراء في دول العالم الثالث. فبالرغم من بعد هؤلاء عن المدنية وكل مظاهرها المؤذية ، فإنهم يتعرضون بشكل يومي للتلوث الناتج من دخان الطبخ والتدفئة في مساكن مكتظة خالية من وسائل التهوية . وقال بيان منظمة الصحة العالمية ، إن الوقود الصلب والمواقد غير الكفؤة وعدم وجود التهوية تؤدي إلى بث خليط من المواد الملوثة المضرة بالصحة في المساكن وحسب تقديرات المنظمة ، فإن نصف مليون طفل يموتون سنويا جراء التلوث في الهند فقط ، حيث تستخدم 80 في المائة من المساكن وقودا صلبا كالخشب والفحم وروث الحيوانات والفضلات الزراعية وتعاني المناطق الواقعة جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا بنفس الدرجة . أما أمريكا اللاتينية ، فمعاناتها من التلوث أقل درجة . وتقول منظمة الصحة العالمية إن هدفها الآن هو إحاطة الدول المختلفة علما بالأدلة التي جمعتها ، والتي تثبت الأضرار الصحية الخطيرة للتلوث الجوي ، وحث هذه الدول على اتخاذ الإجراءات الكفيلة بمواجهة المشكلة عن طريق اعتماد استراتيجيات فعالة وكفؤة.>

في إطار التحضيرات على طريق (صنعاء عاصمة للثقافة العربية 2004م) وبرعاية أ. خالد الرويشان وزير الثقافة والسياحة أقامت وزارة الثقافة والسياحة (بيت الثقافة ) بتاريخ 6\يوليو\2003م حفلا لافتتاح المعرض الكاريكاتوري للفنانين مازن شجاع الدين ، عمار نعمان تحت عنوان (كاريكاتير حرية وإبداع ) وقد كونت مجموعة رسومات المعرض جمل معبرة وقوية مجسداً للواقع الراهن سواء سياسياً أو اجتماعياً برموز واضحة وإنسانية>


زاوية حادة !

(ملكات اليمن) في فيلم وثائقي

عرض الفيلم الوثائقي (ملكات اليمن ) الذي انتجته السفارة البريطانية بالتعاون مع اللجنة الوطنية للمرأة بتاريخ 14\7\2003م حضره عدد من السفراء الأجانب والعرب ومجموعة من الشخصيات البارزة في المجتمع اليمني. وقد ركز محور الفيلم على أربع نساء عرضن كفاحهن اليومي من آمال وطموحات نساء اليمن و شجاعتهن وإصرارهن في تحقيق نجاح المستوى الشخصي ، ولكن قدراتهن الاستثنائية تكمن في إقناع الرجال في المشاركة في الكفاح من أجل العدالة والمساواة والاحترام المتبادل .

وقد عبر القنصل الصيني عن نجاح المرأة اليمنية قائلاً : وضع المرأة اليمنية في تقدم مستمر، عملت في السفارة الصينية في اليمن فترة 85-87م وعدت إليها من جديد قبل شهرين فلاحظت تغييراً وتقدماً على المرأة اليمنية ، وبحكم عملي وإختلاطي باليمنيين داخل وخارج السفارة فوجدت وعي اليمنيين بحقوق المرأة اليمنية يتزايد في التعليم وتنظيم الندوات والتعاون بين الحكومة اليمنية والسفارات الأجنبية يساعد على تحسين وضع المرأة اليمنية.

وعن السفير الأمريكي فقال : "إن المجتمع الدولي يشجع المرأة محلياً وعالمياً والمرأة اليمنية بدأت تلاقي مثل هذه الاهتمامات ، ومن خلال دراسة الخبراء عن التنمية للمرأة في العالم العربي لوحظ أن سبب عدم التنمية هو تقليص دور المرأة في جوانب الحياة . وأن التحديات التي تقوم بها المرأة اليمنية تفتح الأبواب في كافة المجالات أمامها للمشاركة الكاملة والفاعلة .

فعندما عقد مؤتمر في باريس حضره الأوروبيون واليابانيون والبنك الدولي طلبوا سماع صوت المرأة اليمنية المستقبلية فتقدمت الأستاذة رشيدة الهمداني وألقت كلمتها الإيجابية التي أبرزت تطور المرأة اليمنية في كثير من المجالات واكتساحها جميع المناصب التي كانت مقصورة على الرجل، فلا بد من دراسة الإمكانيات المتاحة من أجل رفع المرأة عن طريق التعليم ومحو الأمية والاهتمام بالصحة الإنجابية الذي يستفيد من هذه الجهودالمجتمع اليمني ككل"

 في إحدى جولات أمانة العاصمة وقف أحد ضباط المرور عند تقاطع شارع حدة _ الزبيري وكأن بينه وبين الناس ثأر بايت ..وألفاظ تخدش الحياء العام تتطاير مع كل شهيق وزفير له ..إلى أن وقع تحت يده طالب نسى بطاقته الشخصية وقدم بدلاً منها بطاقتة الجامعية ..فما كان من سيادته إلا أن أطاح به في الهواء وأطلق عبارة لا تخدش ولكن تقتل الحياء العام أو الخاص ، نحن نعرف مدى معاناة رجال الأمن في هذه المناطق ونقدرها ولكن رجل مرور كهذا يكفي لأن ننسى كل شئ في لحظة ..

 كنت أعتقد أن مهنة تشخيص الأمراض وعلاجها مهنة لا يقوم بها (رسمياً) إلا خريجو كليات الطب المرخص لهم من نقابة الأطباء ووزارة الصحة وتأتي مهزلة العلاج بالأعشاب وانتشاره في جميع المناطق اليمنية دون أي أبحاث ودراسات حول هذه الأعشاب التي يروج لها البائعون فمن المسؤول عن هذه الظاهرة ...وامتصاص أموال المواطنين..

 مع بداية الدراسة الجامعية نتمنى من طالبات الجامعة أن تتأكد أن البساطة صفة مفضلة تدل على الثقة بالنفس وعلى احترام الطالبة لقدسية الحرم الجامعي فالجامعة ليست مكاناً لعروض الأزياء والمجوهرات والماكياج الصارخ....

 

تصدرها اللجنة الوطنية للمرأة

موقع اليمانية في الانترنت :

www. yemeni-women.gov.alyamania.htm

مديرة التحرير :

رفاء الأشــول

سكرتيرتا التحرير :

سميرة عبدالله

هناء المتوكل

هيئة التحرير :

إكرام الرقيحي

ذكرى النقيب

الإخـراج والفرز :

شهاب المقرمي

ت : 403118 - فاكس : 403119 ص.ب: 11322

البريد الالكتروني : wnc @y.net. ye. انتـرنت : http : //www. yemeni - women org. ye.

البريد الالكتروني :

alyamania@y.net.ye